الشيخ محمد الصادقي
233
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا ( 56 ) . من اختصاصات الإله أنه قادر على كل شيء ، أم وعلى أقل تقدير بعض الشيء الذي يعجز عنه عباده من كشف ضر أو تحويله ، وإلّا فهو مثلهم ، لا يختص بالألوهية دونهم ، أو هو دونهم ان كان من غير ذوي العقول : « اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ : لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ ( 36 : 75 ) . و « الذين » في الآية تلمح إلى أنها تعني الآلهة العقلاء من ملك أو جن أو انسان نبي أو أيا كان ، مقربين عند اللّه فهم فيما هم لا يملكون كشف